هذا الفيلم يظهر إدانة المسلمين للإرهاب واستنكارهم للجريمة. بداية مع حدث 11شتنبر، وهذا الفيلم يوضح أن جميع أعمال العنف ضد المدنيين جرائم ضد الإنسانية و خطايا خطيرة على أسس دينية. و يشدد أيضا على أن الإرهاب هو سمة متأصلة للإديولوجية العلمانية مثل: الفاشية و الشيوعية و العنصرية بدلا من تلك الأديان السماوية الثلاث و يعارض الإسلام و المسيحية و اليهودية الإرهاب. و هدفهم النهائي هو تحقيق السلام و الأخوة للبشرية
إن كل شيء في هذا العالم الذي نعيش فيه يسير وفق نظام محدّد.
فسيولة الماء وكثافته هما في نسبة ملائمة تماما لحياة جميع الكائنات الحية.
وبالنسبة إلى نظامنا العصبي فهو يشتغل أفضل بكثير من أي شبكة اتصال يمكن ان يصممها أمهر المهندسين. أما بالسبة إلى سرعة الإلكترونات وثقلها فهي في المستوى المطلوب تماما بحيث توفر النظام الكوني الذي نعرفه اليوم. إن الزجاج شفاف، وحجم قطرات المطر لا يسبّب أية أضرار.
حسنا ماذا لو استيقظنا في صباح ما فوجدنا فوقنا في السماء حركات مختلفة تماما عما عهدناه، ترى هل يعود النظام الذي كان موجودا في الأرض من جديد إلى سابق عهده ؟
في كل يوم جديد، تتحقق جميع الأحداث وفق النّظم نفسها.
كثير من الناس ألف الأحداث التي تقع في الكون فأصبح ينظر إليها على أنها حوادث عادية، والحال أن ذلك يعدّ أحد الأدلة على دقة التصميم الموجود في الكون.
إن الله تعالى هو الذي خلق الكون، فهو ذو القدرة العظيمة يخلق كل شيء بلا أدنى خلل أو قصور.
تعتبر هذه الخصائص صفات مثالية في كل مجتمع، وكل إنسان يتمنى أن يعيش بين أناس يتمتعون بهذه الفضائل. والفيلم الذي سوف تتابعونه يعالج هذه الخصائص الأخلاقية الجميلة.
أيها الأصدقاء، سوف تشاهدون في هذا الفيلم معجزات لبذورٍ ولحبات اللقاح، معجزات لم ينتبه لها كثير من الناس وربما جميعهم.
زهور تكشف الطريق أمام الحشرات...حشرات صممت تصميما خاصا مناسبا للزهور... أوركيدات تنشر العطر للنحل، بذور تستخدم المظلات تماما مثل المهندس البارع...بذور مقاومة تغوص في الماء آلاف الأمتار... وسوف تشاهدون بكل دهشة الطرق الغريبة التي تستخدمها بذور النباتات من أجل نقلها إلى باقي الكائنات الحية. وسوف ترون أن جميع الأنظمة والخصائص التي تمتلكها هذه النباتات لا يمكن أبدات أن تكون بمحض المصادفة لما تتميز به من دقة وكمال.
إن الذي صمم هذه الكائنات الحية ونظمها، والذي يعلم تفاصيل خلق هذه الكائنات وحاجاتها هو الله تعالى الحكيم. وجميع الكائنات محتاجة إليه سبحانه وتعالى: "إِنَّ اللّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُالْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ" (الأنعام، 95)
إن كل ما ستشاهدونه طوال هذا الفيلم سوف يكشف لكم بكل جلاء أن أرضنا لم تخلق بلا هدف، ولم توجد عبثا، وهي ليست نتيجة مصادفات عمياء لحركة المادة. هذا الفيلم سوف يبين حقيقة أن الحياة خلقت وفق نظام وتصميم دقيق للغاية ولهدف معين. سوف ترون أن الضوء الذي ترسله الشمس إلينا، والماء الذي نشربه والماء الموجود في أجسامنا، والهواء الذي نتنفسه ويدخل إلى رئتينا في كل ثانية هي أشياء مناسبة تماما لحياتنا. وكل بحث نجريه عن الأرض يبين لنا أن ثمة تصميما بديعا يحفظ حياة الكائنات الحية في هذه الأرض. ولا شك أن هذا التصميم الذي نلاحظه في كل صغيرة وكبيرة على وجه الأرض هو إثبات لحقيقة وجود خالق عظيم لا حدود لقدرته، خالق متصرف في كل شيء.
كان القرن العشرون الأكثر دموية في تاريخ العالم. وفي هذه الفترة عرف الإنسان لأول مرة مفهوم الحرب العالمية. وخلال الحربتين العالميتين الأولى والثانية قتل نحو 65 مليون إنسان، ونصف هذا العدد من القتلى تقريبا أناس مدنيون لا علاقة لهم بالحرب من قريب أو من بعيد.
أتت رحى الحرب بلا رحمة على الأطفال الصغار، والنساء اللاتي لا حيلة لهن، والشيوخ والعجز... حسنًا كيف سِيق العالم إلى هذا الجحيم من الفوضى؟ كيف ألقي بالإنسان في هذا البحر من الدماء وهو ينظر بعينيه دون أن يستطيع تحريك ساكن؟ ماهي الفلسفة التي تقف وراء هذه الوحشية؟ هذا الفلم يقدم لكم الإجابة عن هذه الأسئلة الخطيرة.
اعتقد كثير من الناس عبر التاريخ أن الكون الذي يعيشون فيه لا نهاية له، وهذا الوهم كان يشكل أساس الأديان الوثنية لدى السّومريين والمصريين القدامى وكذلك في الفلسفة المادية اليونانية، والسبب الرئيسي لهذا الاعتقاد الباطل عدم معرفة الحقائق التي جاءت بها الأديان السماوية أو الإعراض عن هذه الحقائق والتنكر لها. وقد كان تدني مستوى العلم والتكنولوجيا في الأزمنة القديمة حائلاً دون إدراك هذه الحقائق وسببا في الوقوع في مثل هذه الأوهام. أما العلم اليوم فقد أثبت أن لهذا الكون بداية وأن لابد له من نهاية في يوم ما. وهذه الحقيقة الكبرى ورد ذكرها في القرآن الكريم والذي أنزل قبل 1400 سنة خلت: "لابد لهذا الكون من نهاية في يوم ما". وبتعبير آخر"لابد أن تقوم القيامة ولا يوجد أدنى شك في ذلك". وهذا الفلم يعرضُ العلامات الكبرى التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم والتي تبين أن الساعة قد أزفَت.
إن الله تعالى هو الذي خلق الكون كله، وكل مخلوق دليل على الخالق سبحانه، والعلم هو كيفية فهم هذه المخلوقات والموجودات. ولهذا فلا يُتصور تعارض بين العلم والدين، بل بالعكس يحث الدين على العلم والتبحّر فيه. وما بلغه المسلمون عبر التاريخ من تقدم علمي يبين مدى أهمية هذا الحدث والترغيب. والذين أرادوا ربط العلوم بالفلسفة المادية في النظريات التي ظهرت في القرن التاسع عشر تبين اليوم أنهم كانوا واهمين، فانهار عليهم السقف من فوقهم.
إن البشرية سوف تدرك عما قريب، وأكثر من أي وقت آخر أن الله تعالى هو خالق جميع الكائنات الحية وجميع الكون، والعلم هو الذي يبين أدلة هذا الخلق، والقرآن الكريم الذي أورد هذه الحقيقة قبل 14 قرنا يهدي العلم اليوم ويرسُم له معالمَ الطريق الصحيح.
قبل أربعة عشر قرنا مضت أنزل الله تعالى القرآن الكريم هداية للناس، وقد دعا إلى إنقاذ البشرية كلها، وهذا الكتاب هو آخر رسالة سماوية تدل الناس إلى سواء السبيل إلى أن تقوم الساعة.
وأسلوب القرآن المعجز وحكمته البالغة دليل قاطع على كونه كلام الله تعالى. وإلى جانب ذلاك فهو يحتوي على خصائص إعجازية كثيرة تدل دليلا لا شبهة فيه أنه أنزل من لدن الله عز وجل. وبعض هذه الخصائص لم يكشف عنه إلا بواسطة التكنولوجيا الحديثة في القرن العشرين بينما سبق ذكره في القرآن الكريم قبل 1400 عام.
لا شك أن القرآن الكريم ليس كتاب علم، ولكن الحقائق العلمية التي وردت في بعض آياته وتمكن العلم الحديث من الكشف عنها تثير الدهشة بما تضمنته من حكمة ودقة. وهذه الحقائق لم يكن من الممكن معرفتها في الفترة التي نزل فيها القرآن الكريم، لكنها اليوم تمثل دليلا آخر على أن هذا الكتاب منزل من عند الله وأنه كلامه ووحيه.
الآن، وأنتم تقرأون هذه الكلمات هناك أناس كثيرون يعانون من الأذى… بعضهم يتعذّب من الجوع… والبعض الآخر أُجبر على العمل وهو صغير السّن… وهناك أناس آخرون طُردوا من بيوتهم، وحِيل بينهم وبين أهليهم، وحرموا من العيش مع أبنائهم، ونُفوا من أوطانهم… كل يوم تطالعنا الصحف والتلفزيون بمشاهد لهؤلاء الناس.
أكثر الناس ما إن يقلب صفحة الجريدة التي يقرأ فيها خبر هؤلاء النّاس، و ما إن يغير قناة التلفزيون التي تتحدث عن هؤلاء المعذّبين حتى ينساهم.
وما دام العالم كلّه يتصرف على هذا النحو، فإن الظلم والألم لن ينتهيا أبدا. الحلّ يكمن لدى ضمائر تقدم المساعدة إلى الآخرين دون مقابل. والدين فقط هو الذي يمدّ الضمائر بهذا الإحساس، والمؤمنون الصادقون هم الذين يضحّون من أجل الآخرين ويساعدونهم من أجل الفوز برضا الله تعالى.
تعيش في الأرض أنواع كثيرة من الكائنات الحية. وكل نوع من هذه الكائنات لديه خصائص مختلفة عن الأنواع الأخرى. فبعض الأنواع تهاجر من أقصى الأرض إلى أقصاها. وبالرغم من أجسامها الصغيرة تقطع مسافات هائلة وتصل إلى أهدافها دون تردّ د. وفي هذا الفيلم سوف تشاهدون رحلات "فراشة المنارك" وسمك السلمون، وسوف ترون أن الله تعالى يعرفنا بالقدرات الفائقة التي زوّد بها هذه الكائنات. وكل واحد من هذه الكائنات يتحرك بفضل الإلهام الذي مدّه به خالقه عزّ وجلّ.
أيها الأصدقاء، الله هو الذي خلقنا وخلق جميع الكائنات والزهور ذات الألوان الزاهية، والمآكل اللذيذة، وأجسامنا التي تعمل دونأي خلل، وخلق نعم أخرى كثيرة لا نستطيع إحصاءها، كلُّها وُجدت من أجلنا. وكل واحدة من هذه النعم هدية من الله لنا نحن البشر.
سوف تشاهدون في هذا الفيلم نماذج من هذه النعم المحيطة بنا، وسوف تدركون أنه يتوجب علينا شُكر لله عزّ وجلّ الذي منحنا هذه النعم.
كل كائن من الكائنات الحية التي تعيش في الطبيعة تمتلك خصائص مختلفة وفقا لشروط البيئة التي تحيط بها. فبعض هذه الكائنات تعتمد على طريقة التمويه من أجل إخفاء نفسها، بمعنى أنها تغير ألوانها ورسومها فلا تنكشف في المكان الذي توجد فيه.
وبعض الكائنات تلعب أدوارا خاصة، والبعض الآخر يستعمل تقنيات ذكية. سوف تشاهدون في هذا الفيلم هذه الخصائص العجيبة، وسوف تكتشفون أيها الأصدقاء بعض آيات الإبداع الإلهي في الخلق الموجود في الطبيعة.
هذا الفضاء المترامي الأطراف الذي تسبح فيه أرضنا التي نعيش عليها، وتتحرك فيه الشمس التي ترسل الدفء إلينا، وتتناثر فيه النجوم التي تزين السماء ليلا، ويطل علينا منه القمر يسمى: الكون.
حسنا، ما هو حجم هذا الكون؟ كيف تشكل هذا الكون؟ ما هي المساحة التي تشغلها أرضنا في الكون؟ لا شك أنكم تتشوقون لمعرفة هذه الأسرار، أليس كذلك؟
بما أن الأمر كذلك، هيا انطلقوا في رحلتكم مع هذا الفيلم…
أيها الأصدقاء ! سوف تتابعون في هذا الفلم، بدهشة كبيرة، طائر البطريق وهو يترنّح في مشيته ويتحمل المشاقّ الكبيرة لكي يطعم صغاره. وتشاهدون كذلك بحيْرة القنادس التي تشيّد أعشاشها بعد أن تصنع السّدود بأغصان الأشجار. وسوف تعرفون كيف يتمكن النمل الأبيض من تشييد ما يمكن أن نسميه ناطحات السحاب بالنظر إلى حجمه، وتشاهدون أيضا سرعة الفهد المذهلة.
من خلقكم؟
من منحكم ألوان عيونكم، وألوان شعوركم؟ من الذي حدد أطوال قاماتكم وألوان جلودكم؟ حسنا، من الذي خلق أمهاتكم وآباءكم وأصدقاءكم؟ من الذي خلق الجبال والأشجار والبحار والشمس والقمر؟ من الذي خلق القطط والكلاب والسناجب والزرافات وبقية الحيوانات الأخرى؟ أغلبكم يقدم الجواب نفسه عندما يجيب على هذه الأسئلة: "الذي خلقنا وخلق كل شيء هو الله تعالى". لا شك أن هذا هو الجواب الصحيح لجميع هذه الأسئلة.
حسنا، إلى أي مدى تعرفون الله عز وجل خالقنا وخالق الكون كله؟
إن الله عز وجل قد عرفنا بنفسه في القرآن الكريم. في هذا الفيلم سوف نعرف الله تعالى في ضوء الآيات القرآنية، وسوف نحاول أن نتقرب منه أكثر فأكثر.
أنتم تعجبون من قدرة العصافير، التي هي زينة للسماء، على الطيران، أليس كذلك؟ مادام الأمر كذلك فابدأوا مباشرة في مشاهدة هذا الفيلم. أيها الأصدقاء: سوف تكتشفون خصائص لدى النمل لا تعرفونها من قبل، وسوف تتعرفون عن قرب على الدّببة الاسترالية (الكوالا) والجمال الظريفة.
سوف تكتشفون أن البطريق أسرع من الإنسان في السباحة.